السيد حامد النقوي

743

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ابن أبى الحديد گفته : - [ روى الأعمش ، قال : لمّا قدم أبو هريرة العراق مع معاوية عام الجماعة جاء إلى مسجد الكوفة ، فلمّا كثر من استقبله من النّاس جثى على ركبتيه ثمّ ضرب صلعته مرارا و قال : يا أهل العراق ! أ أنّى أكذب على اللَّه و على رسوله و أحرق نفسي بالنّار ، و اللَّه لقد سمعت رسول اللَّه يقول : إنّ لكلّ نبىّ حرما و حرمى المدينة ما بين غير إلى ثور ، فمن أحدث فيها حدثا فعليه لعنة اللَّه و الملائكة و النّاس أجمعين ، و أشهد أنّ عليّا أحدث فيها ! فلمّا بلغ معاوية قوله أجازه و أكرمه و ولّاه إمارة المدينة ] . و ابن أبى الحديد در « شرح نهج البلاغه » بعد نقل اين كلام گفته : [ قلت : ما بين عير إلى ثور غلط من الرّاوى لأنّ ثور بمكّة و هو جبل يقال له ثور أطحل و فيه الغار الّذى دخله رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و أبو بكر - رض - ؛ و إنّما قيل له ثور أطحل لأنّ أطحل بن عبد مناف بن ودّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان كان يسكنه ، و قيل : سم الجبل أطحل فاضيف ثور إليه و هو ثور بن عبد مناف ، و الصّواب ما بين عير ؟ ؟ إلى احد ، فأمّا قول أبى هريرة أنّ عليّا أحدث ، فحاش للّه ! كان علىّ أتقى للّه من ذلك و لقد نصر عثمان نصرا لو كان المحصور جعفر بن أبى طالب لم يبذله إلّا مثله ] . و شيخ بن عبد اللَّه بن شيخ بن عبد اللَّه العيد روس اليمنى در « عقد نبوى و سرّ مصطفوى » گفته : [ و قال أبو هريرة يوم دفن الحسن بن على : قاتل اللَّه مروان ، قال : و اللَّه ما كنت لأدع ابن أبى تراب يدفن مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و قد دفن عثمان بالبقيع ، فقلت : يا مروان ! اتّق اللَّه و لا تقل لعلىّ إلّا خيرا ، فاشهد لسمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يقول يوم خيبر : لأعطينّ الرّاية رجلا يحبّه اللَّه و رسوله ليس بفرّار ، و اشهد لسمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول في الحسن : اللّهم إنّى احبّه فأحبّه و أحبّ من يحبّه . قال مروان : إنّك و اللَّه قد أكثرت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم الحديث فلا نسمع منك ما تقول ، فهلمّ غيرك يعلم ما تقول . قال : قلت : هذا أبو سعيد الخدرىّ فقال مروان : لقد صاع حديث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم حين لا يرويه إلّا أنت و